الإمام الشافعي
63
الرسالة
دل على أنه إنما ( 1 ) أراد أهل القرية لأن القرية لا تكون عادية ولا فاسقة بالعدوان في السبت ولا غيره وأنه إنما أراد بالعدوان أهل القرية الذين بلاهم ( 2 ) بما كانوا يفسقون 210 - وقال * ( وكم قصمنا من قرية ( 3 ) كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون ( 4 ) ) * 211 - ( 5 ) وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها فذكر قصم القرية فلما ذكر أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم ( 6 ) أهلها دون منازلها التي لا تظلم ولما ذكر القوم المنشئين بعدها وذكر إحساسهم الباس عند القصم أحاط العلم انه إنما أحس البأس من يعرف الباس من الآدميين
--> ( 1 ) كلمة انما سقطت من س خطأ ، وهي ثابتة في الأصل . ( 2 ) في س وج أبلاهم بزيادة الهمزة ، وما هنا هو الموافق للأصل ، وهذا الفعل . كما يأتي ثلاثيا يأتي رباعيا أيضا . خلافا للظاهر من نصوص بعض المعاجم . قال الزمخشري في الأساس : وأبلى الله العبد بلاء حسنا وسيئا ونحو ذلك في اللسان . ( 3 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال إلى : منها يركضون . ( 4 ) سورة الأنبياء 11 و 12 . ( 5 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل . ( 6 ) في النسخ المطبوعة هو بدل هم وهو مخالف للأصل .